بسم الله الرحمن الرحيم
انا خالد سعيد
انا دلوقتى بكتبلكم من غرفتى ومن خلف شاشه جهازى الخاص .. لقد قررت انا المدعو خالد محمد سعيد انا اطبق ما قاله بابا مبارك فيما ذهب اليه فى فضح الفساد المنتشر فى كل اجهزه الدوله .. وبما انى قد حصلت على فيديو يجسد الوصف الصحيح لمعنى الفساد ويظهر فيه بعض اعضاء جهاز الشرطه وبعض اباطره الكيف يقتسموا غنيمه الاتجار فى المخدرات .. ولاننى مواطن مصرى صالح قررت ان استقوى بكلام بابا مبارك بأن كرامه المواطن المصرى خط احمر _وليس خط جرجا اسوان كما يردد بعض المغرضين _ لا يمكن الاقتراب حتى منه .. فها انا انشر لكم فضيحه هذا الفيديو لكم طالبا منكم ان تسيروا على دربى وتكشفوا الفساد والظلم المنتشر فى ارجاء دولتنا .
فانا خالد سعيد ارجوكم واطلب منكم بل واتوسل اليكم ان لا تصمتوا على ظلم الطغاه المفسدين فى الارض .. فأنا وانتم سوف نطهر هذه الارض من معدومى الضمير ممن يتاجرون بممتلكاتنا نحن .. ارجوكم لا تتراجعوا حتى ولو تعرضنا لمصاعب .. حتى لو تعرضنا للضرب .. وان وصل الضرب الى القتل العمد .. فلا تتراجعوا .. فانا أكتب اليكم ولا اخشى مصيرى .. لاننى كما ذكرت لكم ان بابا حسنى حدثنى فى خطابه بأنه يحمينى لو كشفت الفساد .
الان وبعد ان وضعت بين ايديكم هذا الفيديو الفاضح .. سوف اودع امى العزيزه وبعدها اترككم لتكملوا المسيرة وانزل لاصدقائى فى الانترنت كافيه الكائن بأسفل منزلى .. لا تقلقوا سوف اكمل لكم روايتى .
انا خالد محمد سعيد اجلس الان مع اصدقائى نتحدث .. وفجأه دخل علينا اتنين مخبرين .. ياربى .. هذا الشكل اعرفه .. انه احد من ظهروا فى فيديو الفساد .. لماذا يحاول الفتك بى .. فانا لم افعل سوى ما طلبه بابا مبارك منا جميعا .
لقد قررت ان اقاوم من اجل كرامتى التى لا املك غيرها ,, لكن مع كل مقاومه لى كان يزداد افتراسهم بى .. فلقد دفعنى المخبر باتجاه الحائط لتصتدم رأسى برخامه فى الجدار المقابل .. حتى سمعت صوت صاحب المقهى يبعدنا جميعا من المكان .. وكنت وقتها احاول البقاء على وعيى لكنهم سحلونى لمدخل العقار المجاور .. وبدأو فى الاقتصاص منى لانى كشفت فسادهم .. فانهالو عليا بالضرب المبرح بالاقدام فى كل انحاء جسدى ثم مسكنى احدهم من شعر رأسى وظل يدغدغها فى ارضيه المدخل وبعدها فى الحائط .. لم اشعر بشى سوى بدماء الحريه تنسال من انفى .. فى هذه اللحظه تمنيت وجود 3 اشخاص معى .. ان يأتينى بابا مبارك ليرى ما يفعله المفسدين فى نظامه .. وان تأتى امى لترى صلابه ابنها .. وان تأتوا انتم يامن تقرأون كلامى هذا .. لتدركوا ان دماء الحريه تتدفق من انفى ونعاهد بعضا البعض ان لا نتراجع .. بعدها قولت للمخبر انى اموت قالى لى بالحرف الواحد .. فى داهيه انا مش هسيبك غير لما تموت . هنا تيقنت بقوه موقفهم وضعفى وهوانى .. وها هى روحى تتصاعد وارى من احببتهم فى مخيلتى . حاولت ان اتمساك مجددا فشعرت بانهم يصلبون قامتى و يلقون بى على باب المدخل ويخبط رأسى فى الباب الحديدى لاسقط فاقد للوعى .. انتظروا احبائى .. لاتقلقوا فانا سقط فاقدا للوعى ولكنى لم افقد رغبتى فى مقاومه الفساد وارجو منكم انكم كذلك هذا الامر .
اخذونى بعدها بداخل سياره الشرطه واكملوا عليا بداخلها وما لبسنا ان وصلنا فتأكدوا من وفاتى .. فامرهم الظابط بأعادتى الى حيث اتينا والقوا بى فى قارعه الطريق .
الجميع ينظر لى وانا ميت ولكنى انظر لهم واراهم .. ارى امى .. اراكم .. ارى كل مقاوم .. ارى كل متخاذل .. نعم ارى كل متخاذل .
جاءت سياره اسعاف لتسعفنى وهم يعرفون انى ميت .. ارادوا يحرمونى من شرف ان اصبح رمز للمقاومه .. لكن اراده الله نفذت وابعدتهم عن مخططهم .
الان استقر فى مماتى .. ولكنى اسمع اصوات تطعن فى اخلاقى وفى شرفى وفى وطنيتى . من هؤلاء الناس؟؟
يا اخوانى المدافعين عن الحريه .. لم تكونى معى فى عذابى السابق رغم انى كنت معكم فى دفاعكم عن الحريه .. فارجوكم دافعوا عنى فى مماتى .. لا تنسوا انى دفعت ثمن الدفاع عن الحريه ..
وقبل انا انهى حديثى اليكم اوجه رسالتين .
- يا بابا حسنى أتنام مطمئن البال ؟
- يا متخاذلين عن نصره من يدافعون عنكم .. اتناموا مرتاحين البال؟
بقلم محمد العبد
17 / 6 / 2010
انا خالد سعيد
انا دلوقتى بكتبلكم من غرفتى ومن خلف شاشه جهازى الخاص .. لقد قررت انا المدعو خالد محمد سعيد انا اطبق ما قاله بابا مبارك فيما ذهب اليه فى فضح الفساد المنتشر فى كل اجهزه الدوله .. وبما انى قد حصلت على فيديو يجسد الوصف الصحيح لمعنى الفساد ويظهر فيه بعض اعضاء جهاز الشرطه وبعض اباطره الكيف يقتسموا غنيمه الاتجار فى المخدرات .. ولاننى مواطن مصرى صالح قررت ان استقوى بكلام بابا مبارك بأن كرامه المواطن المصرى خط احمر _وليس خط جرجا اسوان كما يردد بعض المغرضين _ لا يمكن الاقتراب حتى منه .. فها انا انشر لكم فضيحه هذا الفيديو لكم طالبا منكم ان تسيروا على دربى وتكشفوا الفساد والظلم المنتشر فى ارجاء دولتنا .
فانا خالد سعيد ارجوكم واطلب منكم بل واتوسل اليكم ان لا تصمتوا على ظلم الطغاه المفسدين فى الارض .. فأنا وانتم سوف نطهر هذه الارض من معدومى الضمير ممن يتاجرون بممتلكاتنا نحن .. ارجوكم لا تتراجعوا حتى ولو تعرضنا لمصاعب .. حتى لو تعرضنا للضرب .. وان وصل الضرب الى القتل العمد .. فلا تتراجعوا .. فانا أكتب اليكم ولا اخشى مصيرى .. لاننى كما ذكرت لكم ان بابا حسنى حدثنى فى خطابه بأنه يحمينى لو كشفت الفساد .
الان وبعد ان وضعت بين ايديكم هذا الفيديو الفاضح .. سوف اودع امى العزيزه وبعدها اترككم لتكملوا المسيرة وانزل لاصدقائى فى الانترنت كافيه الكائن بأسفل منزلى .. لا تقلقوا سوف اكمل لكم روايتى .
انا خالد محمد سعيد اجلس الان مع اصدقائى نتحدث .. وفجأه دخل علينا اتنين مخبرين .. ياربى .. هذا الشكل اعرفه .. انه احد من ظهروا فى فيديو الفساد .. لماذا يحاول الفتك بى .. فانا لم افعل سوى ما طلبه بابا مبارك منا جميعا .
لقد قررت ان اقاوم من اجل كرامتى التى لا املك غيرها ,, لكن مع كل مقاومه لى كان يزداد افتراسهم بى .. فلقد دفعنى المخبر باتجاه الحائط لتصتدم رأسى برخامه فى الجدار المقابل .. حتى سمعت صوت صاحب المقهى يبعدنا جميعا من المكان .. وكنت وقتها احاول البقاء على وعيى لكنهم سحلونى لمدخل العقار المجاور .. وبدأو فى الاقتصاص منى لانى كشفت فسادهم .. فانهالو عليا بالضرب المبرح بالاقدام فى كل انحاء جسدى ثم مسكنى احدهم من شعر رأسى وظل يدغدغها فى ارضيه المدخل وبعدها فى الحائط .. لم اشعر بشى سوى بدماء الحريه تنسال من انفى .. فى هذه اللحظه تمنيت وجود 3 اشخاص معى .. ان يأتينى بابا مبارك ليرى ما يفعله المفسدين فى نظامه .. وان تأتى امى لترى صلابه ابنها .. وان تأتوا انتم يامن تقرأون كلامى هذا .. لتدركوا ان دماء الحريه تتدفق من انفى ونعاهد بعضا البعض ان لا نتراجع .. بعدها قولت للمخبر انى اموت قالى لى بالحرف الواحد .. فى داهيه انا مش هسيبك غير لما تموت . هنا تيقنت بقوه موقفهم وضعفى وهوانى .. وها هى روحى تتصاعد وارى من احببتهم فى مخيلتى . حاولت ان اتمساك مجددا فشعرت بانهم يصلبون قامتى و يلقون بى على باب المدخل ويخبط رأسى فى الباب الحديدى لاسقط فاقد للوعى .. انتظروا احبائى .. لاتقلقوا فانا سقط فاقدا للوعى ولكنى لم افقد رغبتى فى مقاومه الفساد وارجو منكم انكم كذلك هذا الامر .
اخذونى بعدها بداخل سياره الشرطه واكملوا عليا بداخلها وما لبسنا ان وصلنا فتأكدوا من وفاتى .. فامرهم الظابط بأعادتى الى حيث اتينا والقوا بى فى قارعه الطريق .
الجميع ينظر لى وانا ميت ولكنى انظر لهم واراهم .. ارى امى .. اراكم .. ارى كل مقاوم .. ارى كل متخاذل .. نعم ارى كل متخاذل .
جاءت سياره اسعاف لتسعفنى وهم يعرفون انى ميت .. ارادوا يحرمونى من شرف ان اصبح رمز للمقاومه .. لكن اراده الله نفذت وابعدتهم عن مخططهم .
الان استقر فى مماتى .. ولكنى اسمع اصوات تطعن فى اخلاقى وفى شرفى وفى وطنيتى . من هؤلاء الناس؟؟
يا اخوانى المدافعين عن الحريه .. لم تكونى معى فى عذابى السابق رغم انى كنت معكم فى دفاعكم عن الحريه .. فارجوكم دافعوا عنى فى مماتى .. لا تنسوا انى دفعت ثمن الدفاع عن الحريه ..
وقبل انا انهى حديثى اليكم اوجه رسالتين .
- يا بابا حسنى أتنام مطمئن البال ؟
- يا متخاذلين عن نصره من يدافعون عنكم .. اتناموا مرتاحين البال؟
بقلم محمد العبد
17 / 6 / 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق