الاثنين، 27 ديسمبر 2010

الى رفيقة دربى .. فيروز

شايف طيرى فى قفصُه بيعافر لكــُنه محبوس
حـَـطوه مع كُـل الطير واتساوت الروس
صَـاحبه حالف يدبحه ويقبض فيه الفلوس
راسم على الدم والتعبية فى الكئوس
لايخاف الله ومكمل بشكل اوى مدروس

الحشد اللامركزي .. ورقة اصلاح





في بداية الحديث , لا ازعم أنى وجدت الحل لهذه المأساة التي نعيشها ولكن دعوني أضع بين أيديكم ورقة عمل ضُموها للآلاف الأوراق التي كتبت في هذا الشأن .. فقد  تساعد على توضيح الرؤية
أسمى هذه الورقة .. ورقة إصلاح
لأنها قد تحوى بين طياتها على روشتة إصلاح للوضع الحالي الذي نعيش فيه .
مبدئياً ادعوكم وأدعو نفسي للتخلص من المرجعيات والأيدلوجيات الخاصة بنا  لحين الانتهاء من هذه الورقة .
وسببى الاكبر فى كتابة هذة الورقة اننا جميعا نتهم بعضنا بأننا نتحدث عن المشاكل ولا نحاول ايجاد حلول
فهيا بنا جميعاً نحاول ايجاد حلول
فرجاء لكل من سيقرأ التدوينه يترك تعليقاً قد يثرى الحوار ويجعل للنقاش طعماً

                                                                    ( الحشد اللامركزى )
من منا لايرى أن أهم سبب في عدم نجاح تيار التغيير حتى الآن يرجع إلى عدم كفاية ما تم حشده من أسلحة ، وعلى رأسها الناس. هناك من سيذكر لي نجاح حملة دعم البرادعى في الحصول على تأييد ما يقرب من مليون مواطن .. والرد على ذلك بالتأكيد سيكون هو : أين هم المليون موقِع على البيان من الشارع.. ادعوهم للنزول إلى الشارع وسترى وقتها كم حشدنا من أنصار حقيقيين.
من فترة ليست بالقليلة راودتني فكرة ومصطلح الحشد اللامركزى المعتمد على الوعي كعامل أول وأساسي لإنجاح هذا الحشد الذي أتحدث عنه ، فلا يعقل إن ننادى  بالتغيير في شعب فقد صلاحيته الآدمية قبل السياسية منذ مايزيد عن الربع قرن قبل أن تغير له مفاهيمه التي يحملها نتيجة خوف وقهر وخنوع دام سنوات  طويلة.
في اعتقادي الشخصي يجب التحرك نحو الكتلة التي من المحتمل أن تصبح كتلة حرجة فيما بعد
واستسمحكم في سعة صدركم في عرض 3 أمثلة قبل تكملة الحديث عن هذه الكتلة .
المثال الأول :
وهو خاص بنشر الوعي
 بدأت حركة كفاية في التحرك الميداني قبل ظهورها للنور ب8 أشهر تقريبا ، بدأت من العدم واستطاعت أن تضم لها أنصار ومؤمنين بالفكرة قبل حتى إن يتحدث عنها الإعلام لذلك كان ظهورها قويا؛ وشخصيا ارجع ذلك نتيجة لنشر الوعي التي تطلبته الحملة , ولا أحد يحدثني عن وضع الحركة على الساحة حاليا .. فهذه قضية أخرى يمكن التحدث عنها فيما بعد .
المثال الثاني :
وهو متعلق بالتنظيم
 ولنا في تنظيم جماعة الإخوان قدوه ومثل وأنا هنا أتحدث عن تنظيمهم كجماعة متحركة ونشطة فقط لانني وإن كنت لست من أنصارهم ولا حتى مريديهم على مستوى الفكر وإلا ان طريقة العمل الخاصة بهم والنظام الداخلي الذي يتبعونه يٌبهرنى
المثال الثالث :
وهو متعلق بالوصول للكتلة التي قد تصبح كتلة حرجة  .. ولكن على مستوى أضيق .. فلقد تشرفت بكوني أحد أعضاء حملة الدكتور أحمد شكري في الانتخابات التشريعية الأخيرة  .. وهنا لن أتحدث عن نتيجة الانتخابات أو حتى موقفي من المشاركة أو المقاطعة وان كان معلوما للجميع ولكني سأتحدث عن نتيجة الحملة في حد ذاتها  .. ففي البداية خاطب الدكتور أحمد شكري فئة قد تتحول لكتلة حرجة ومن ثم تحركنا نحن ككتلة لفئة أخرى قد تتحول .. وبالفعل هذا حدث .. بل هم من حملوا الدكتور والحملة على أكتافهم ونزلوا ليجوبوا الشوارع داعيين للفكرة  ومؤمنين بها .. والشاهد هنا أن أغلب من تحولوا إلى كتلة حرجة لم يكن لهم أى علاقة بأي نشاط سياسي أو حتى عمل عام .. ولكنه الوعي ياسادة .
سأستكمل كلامي الآن بعد هذه الأمثلة الثلاث  بالتأكيد على أننا في حملة دعم مطالب التغيير والتي أتشرف بأنني أحد أعضائها لم ننجح في الوصول لمن سيتحولون لكتلة حرجة بقدر اهتمامنا كحملة بجمع التوقيعات على بيان التغيير .. حتى ولو كانت التوقيعات من أفراد لن يدعموك إذا دعوتهم للنزول للشارع .. أو دعوتهم حتى للعصيان المدني .. وبالمثل فشلت كل الحركات والحملات بكل أطيافها في الوصول لهؤلاء الناس وتصارعنا فيما بيننا كحركات وحملات  حتى نثبت لبعضنا البعض من منا أقوى .. ثم نتفاجىء جميعا عند أول نزول للشارع للتظاهر بأننا نحن فقط الموجودون في ميدان التظاهر بدون اى ممن وقعوا على البيانات أو حتى ممن دعوناهم عبر الشبكات الاجتماعية الشهيرة .
ألان سأذكر لكم فكرتي التي من أجلها كتبت ما سبق . . ولكن صدقونى بأنها لن تتم بدون انصهار كل القوى الوطنية الصادقة من أحزاب وحركات وجماعات وحملات  ورموز عامة وشباب ناشطين والذي اعتبرهم رموز بدورهم  داخل أطار الفكرة .. وقتها أقسم بالذي خلقني حراً أن التغيير سيحدث حتماً .
بعد هذا الانصهار تحت مسمى ( بدون تسميه) لواء واحد وهو جنرال تغيير .. نبدأ في التوجه إلى الفئة التي يمكن أن تتحول إلى كتلة حرجة ، وذلك بعمل حصر شامل لكل مدن وقرى ومراكز ونجوع الجمهورية وتحديد المستهدف من التعداد البشرى المطلوب في كل مدينة وقرية ونجع  ولا نستثنى من ذلك أي شبر مهما كان بعيدا عن العاصمة  .. فقد اتفقنا من البداية أن ما سنفعله هو الحشد اللامركزى .
وبعد أن ينتهي فريق الحصر من مهمته سنقوم بدراسة كيفية أن يكون لنا في كل نجع وقرية على الأقل 5 أفراد من النشطاء المهتمين بقضية التغيير وهو عدد ليس بكبير .. وأكرر لا نستثنى أي نجع .
وقتها سيصبح لنا يد في كل شبر في أنحاء مصرنا الغالية  .. وسنستفيد حتما من التنظيم الذي يتمتع به  الاخوان كما ذكرت في المثال الثاني .. ثم نحدد المستهدف كعدد مطلوب من كل فريق عمل في كل قرية طبقا لتعدادها السكاني  .. ويجب في هذه المرحلة أن نتحلى جميعاً بالصبر حتى ولو أخذت هذه المرحلة عدة شهور مثلما فعلت حركت كفاية قبل ظهورها للنور في المثال الأول . وهنا أيضا سنستفيد من تجربة الدكتور أحمد شكري كما في المثال الثالث وهى كيفية الوصول لشباب قد يتحول لكتلة حرجة .
وبعد أن تتم هذه المرحلة سيكون لدينا رقم ثابت قادر على التحرك إذا ما تمت دعوته إلى النزول الأول والأخير بناء على قرار موحد من لجنة حكماء تضم ممثلين صادقين من كافة الأطياف كما ذكرت في البداية .
بعد أن يتم الانتهاء من مشروع الحشد اللامركزى .أقسم بالله العلى القدير انه لن يستطيع النظام مهما بلغ من بطش أن يتصدى لكل هؤلاء الآلاف المستعدين للتضحية من أجل قضية التغيير
وأعتقد إنكم  جميعا توافقوني على أن نحصل على دعم ما يتراوح بين 50 ألف و100 ألف ناشط مستعد للتحرك  على أن نحصل على توقيع مليون شخص غير مستعدين  لمبارحة أماكنهم . خصوصا أن هناك آلاف بل ملايين قد ينزلوا للشارع بجوار الكتلة المتحركة إذا وجدوها بالفعل أمامهم .. صدقوني وقتها سينفض كثيرا من الناس غبار الخوف من على عاتقهم  ..
فى قرائتى الحالية لكتاب فلسفة الثورة للزعيم الراحل جمال عبدالناصر .. وفى احد أجزاء الكتاب .. يتحدث ناصر عن رؤيته هو وزملائه لما سيتم بعد خطوه خلع فاروق .. فقد كانوا يرون انه بمجرد حدوث ذلك  ستزحف فلول المصريين متراصة نحو الهدف الأكبر .
ويتحدث ناصر أيضا عن الاستعمار فقد  كان لايخشى المصريين ويستعمل معهم سلاح التهديد دائما .. اما اذا استعمل المصريين القوه والشدة تجاه الاستعمار فسيتراجع بدورة .. حينها همست لصديق لي في إذنه وقلت له .. انزع مصطلح الاستعمار وضع مصطلح النظام وطبقها على وضعنا الحالي .
فالنظام حتى الآن لايخشانا لأنه متأكد أننا غير قادرين على حشد كتل متحركة بل ويؤمن أننا لن نستطيع سوى جمع توقيعات لن تجدي نفعا معه حتى ولو وصل عددها الى 10 مليون  توقيع .. خصوصا انه نظام لايعرف سوى طريقة الاستبعاد في التعامل مع خصومة .. وبالتالي سيتعامل معنا في حالة الوصول لعشرة مليون توقيع كأن شيئاً لم يحدث من الأساس ولن يسمع لنا أن تحدثنا له.. ذلك إن استطعنا أصلا الوصول لرقم ال10 مليون مع الوضع في الاعتبار المدة الزمنية التي تم فيها تجميع توقيعات المليون الأول .
اخيراً .. أعلمكم أن هناك الكثير من التفاصيل لم اسردها ولى أسبابي في ذلك .. وأهمها على الإطلاق التعامل الأمنى مع هذا المشروع .. ولكن صدقوني ليس هذا وقت التفاصيل .
ولكنى أطمئنكم  .. فبكل تأكيد لن يكون هناك ضرر على شباب هذه الحملة أكثر مما حدث لشبابنا ونشطائنا خلال جمع التوقيعات .. لان الفارق أن كل ما سيفعله هؤلاء هو أن يتحدثوا مع أهل قراهم ومدنهم عن التغيير وينشروا بينهم الوعي اللازم وبعدها ينتقوا منهم كتلة نحتاجها جميعاً .
فهيا بنا نفتح باب النقاش الجاد حتى نثرى المشروع أن دخل حيز اهتمامكم .. ووقتها سنجد ألف فكرة منكم ستكون أفضل ألف مرة  من التفاصيل التي احملها لهذا المشروع .
أرجوكم منتظر تعليقاتكم حتى نقف على السلبي قبل الايجابي في ورقة الإصلاح هذه .
بقلم  .. محمد العبد

24 / 12 / 2010




تنوية
انا حابب اوضح نقطه مهمة جداً لان فيه ناس كتير حصل معاها لبس واتصلت بيا وكلمتنى فى النقطه دى
فى ناس متصورة ان الجزئية الخاصة بالتعامل الامنى ممكن يكون فيها صدام أمنى مثلا او شى من هذا القبيل
وكان لازم أاكد أن دا مستحيل ومستبعد  ولا يمكن لآى محب للبلد دى انه يفكر فيه .. حفاظا على امنها وسلامتها
فبكل صدق لن يأتى تغيير فى هذا البلد الا بالتغيير السلمى .. ولن نرضى عنه بديلا



عندما تكون الارقام بلا معنى

الحزب الوطنى يكتسح والوفد 3 والغد 1 والعداله 1 والتحمع 1 والاخوان صفر


هذه نص رسالة جائتنى عبر خدمة المصرى اليوم الاخبارية
ووقفت امامها كثيراً ,, لأنى ولاول مرة الاحظ ان الارقام بلا معنى
علمونا فى المدارس ان الارقام لغتها اقوى من اى كلام
بس انهارده انا اكتشفت اكتشاف مذهل .. ان الارقام ملهاش اى اهمية جمب كلام الحزب الوطنى
طب تعالوا نبص تانى كده للجمله

الحزب الوطنى يكتسح والوفد 3 والغد1 والعدالة 1 والتجمع 1 والاخوان صفر

يانهار اسود !!! يانهار اسود
دا بجد يا جدعان
يعنى ايه اقرا جمله كلها ارقام واطلع منها بأن الارقام دى لا تساوى شئ
صديق غير عزيز قالى فى محادثة تليفونية احنا قادرين منخليش فى الجملة ارقام اصلا
لـــــــول
طب وربنا كان هيكون ارحم واشيك
على الاقل مكانوش هيغيروا نظريتى وقتها بان الارقام اقوى من الكلام

بس بعد تفكير دام ليالى فى هذه الجملة اكتشفت _ودا كان تانى اكتشاف_انى كنت مخطىء بشده
وان فعلا الجملة تستحق يكون كلامها اشد واوقع من ارقامها

لان كلامها يحتوى على كلمة الحزب الوطنى :)

بقلم محمد العبد
7 / 12 / 2010

شهادة حق

انا مش عارف أكتب واقول ايه بصراحة

 انا مش ندمان انى دعيت كل الشباب اللى أعرفهم لمسانده الدكتور احمد رغم النتيجة ورغم التحذيرات الامنية _من جانب جهاز امن الدولة _
 والعائلية ايضا فى البداية من خساره جانب كبير من معارفنا فى شربين
بالعكس انا فخور جدا بالدكتور احمد وبنفسى وبالشباب الموجودين اللى هيجى وقت وهكتب عن اللى عملوه كلهم واحد واحد
 كنا فى بداية الحمله يمكن 4  _ لى الشرف انى كنت واحد منهم _ بنقعد مع الدكتور احمد بشكل شخصى من 8 اشهر  مكونين صداقة وفريق عمل
 لحد لما اصحبنا الالاف بتحب الدكتور احمد حتى بدون ما تشوفه
ودا محصلش بين يوم وليله .. دا حصل بعد مجهود جبار من سهر وتحركات وزيارات لناس وبلاد ونسمع كلام حلو ونسمع كلام اوحش وحد يريحنا وحد يتهمنا وحد يشتغلنا وحد يضحك علينا وحد يتريق علينا
مننا كتير صرف من جيبه وساب شغله وساب مصلحته
ليس من اجل الدكتور احمد بل من اجل هدف حسينا اننا وجدناه.. بجد وجدناه
وبعد كل دا وصلنا للى احنا فيه
وأكبر دليل ان امهاتنا كلهم كانوا متعاطفين مع الدكتور احمد برغم من انهم لم يشاهدوه مطلقا
صحيح انا حزين للنتيجة وحزين اكتر لضياع مجهود زملائى والمتطوعين .. كرد فعل طبيعى بعد الاعلان
 لكن انا بالنسبالى كان النجاح قبل يوم الانتخابات بيومين
بالتحديد يوم المؤتمر .. ويشهد على كده كل احبابنا وأصحابنا بانى قولت للجميع يومها اننا دلوقتى كسبنا ايا كانت نتيجة الانتخابات
لانك لما تشوف الكم دا كله من الناس يتحرك لهدف واحد فأكيد انت نجحت
فلنا ان نفتخر جميعا بما حقننا ونرفع رؤوسنا عاليا
--
الحمدلله ثم الحمدلله ثم الحمدلله
--
فبالنسبة لموضوع الناس اللى احنا خسرناهم فى المعركه
 فأنا فخووووووور انى خسرت ناس تتمتع بكل هذا القدر من الوساخة والوقاحة الى تجعلهم يعتدوا على ابناء بلدهم من اجل كلام فااااارغ
وردى لهم سيكون ... الله لا يبارك لكم فيما تفعلون
سعيد بتعرفى على أغلب شباب شربين خلال الفترة دى .. وسعيد ان شباب كتير جدا اخدوا الموضوع بجدية مش بتهريج
سعيد بكونى بينكم
--
وان شاء الرحمن الايام الجاية هتبين قد ايه احنا مترابطين من اجل هدف واحد وليس من اجل الانتخابات
--
لا اخفيكم سراً انى من فترة بدأت فى مشروع اسمه .. شربين النموذج
أعتقد  المعنى واضح من العنوان
ورقة العمل دى كانت هتعرض على دكتور احمد فى حالة نجاحة .. بس دلوقتى الورقة دى اهم بعد النتيجة دى
عشان نثبت اننا مش هدفنا الانتخابات لا احنا شباب مجتمع على هدف
وأرجو من الجميع فى حالة الرغبة فى المساعده ان يظل على تواصل معنا
وسوف نحدد يوما قريبا للاجتماع وسيكون بيننا الدكتور احمد شكرى لنحدد من أين نبدأ
--

شكراً للجميع

1 / 12 / 2010

من هم المصريين ؟؟


فى البدايه كنت انوى ان اكتب فى موضوع هام   وهو المشاركة .. ومفهوم المشاركة .. ومدى الرغبه فى المشاركة بين الجميع بصفه عامه والشباب بصفه خاصه
ولماذا  لايشارك الأغلب الأعم من الشباب فى تغير مسار حياته عن طريق مناقشة قضاياه وعدم ترك مناقشتها للغير
ولكنى منذ ايام كنت فى مؤتمر بالجامعة الامريكية يناقش الحراك السياسى فى مصر ودور الحركات الشعبية فى التأثير على الشعوب مثل ( حركه 6 ابريل – حمله اهالى  دمياط ضد مصنع اجريوم ) بحضور صحبه من النشطاء السياسييين والمهتمين بالشأن العام فى مصر وقبل انتهاء النقاش بقليل ترسخت بداخلى فكرة الحديث  عن موضوع يتربط بفكرة المشاركة ارتباطا وثيقا وفى رائى هو أهم سؤال طرح خلال الندوه وهو من هم المصريين المعنيين بالامر .
هل هم النخبه او من يطلقون على انفسهم هذا المصطلح .. هل يمكن ان نعتبر هذا النقاش موجهه للنخبه فى قاعتهم المكيفه .
ام موجهه للنظام الحاكم الغاشم .. وهل يتعظ الشيطان؟ وازيد بجمله لاحد أعضاء حركة 6 ابريل بقوله وهل لنا ان نتخيل ان نقول للنظام الحاكم  سيبنا والنبى ناخد حقنا .. لا والنبى سبنا ناخد حقنا .
ام موجهه للشعب المغيب المغلوب على امره بحكم فاسد .. فالشعب لم يعد يستطيع التفرقه بين دور الحكومة ودور رئيس الدوله ودور الحزب الحاكم بسبب تراكم السلبيه عند اغلب ابناء هذا الوطن .
اعتقد ان الجميع الان يعى تماما لمن المفروض ان يوجهه له الخطاب والنقاش .
فعلى جميع المتشدقين بالحريه والعداله ان يتركوا قاعاتهم المكيفه واحاديثهم الجانبيه فى الغرف المغلقه وينزلوا الى الشارع الحقيقى وليس رصيف مجلس الشعب
فالوقوف والتظاهر امام مجلس الشعب لن يودىء الا الى مزيد من الاعتقالات والاصابات لشباب كل تهمته انه يعشق بلده .
فالاصلاح لن يأتى الا اذا شعر المواطن العادى بأنه شريك اساسى  وفعال ورئيسى فى التغيير الذى ننشده جميعا .
وذلك لن يتأتى بدون ان ننزل جميعا الى الشارع فى مجموعات منظمه لتوعيه ابناء الشعب وزياده مدى الوعى الثقافى والسياسى لديه  و زياده الامل بداخله واشعاره ان موقفه الايجابى تجاه اى قضيه سوف يأتى بنتيجه ايجابيه ,, وموقفه السلبى ناحيه اى مشكله سوف يزيد من السلبيات فى المجتمع .
علينا ان ندرك دورنا الحقيقى الان ونتخذه مسارا جادا ولا نساعد النظام على تأديه دوره على اكمل وجه .
ولنا فى ذلك الامر مثالين
المثال الاول  .. حركه كفايه سواء اختلفنا معاها او اتفقنا فيبقى دورها هاما جدا فى الواقع المصرى خلال السنوات الاخيره ,, فحركه كفايه قبل الاعلان عن بدء نشاطها استمرت فى اجتماعات متتاليه لمده 8 اشهر قبل الأعلان عن الحركه او حتى اعلان اسمها
ونستنتج من ذلك اننا يجب ان ندرس الامر جيدا وندرس الخصم بطريقه اكثر اختلافا وابتكارا عن الماضى
المثال الثانى حمله دفاع اهالى دمياط عن انشاء مصنع اجريوم فى جزيرة راس البر بدمياط .
فبالنظر لما فعله    اهالى دمياط نستطيع ان ندرك اننا امام  أهم حمله حدثت فى تاريخنا المعاصر .. لقد تم دراسة الامر بعنايه من قبل المهتمين الامر والتحرك على كافه المستويات
ابتداء من مخاطبه جمهور البسطاء وتوعيتهم باضرار المصنع الصحية والاجتماعية ومدى تأثير كل شخص فى دمياط على قرار عدم انشاء المصنع .. وايضا مخاطبه المسئولين فى الدوله ومخاطبه المؤتمرات العالمية
ووضح مدى تكاتف كل تيارات المعارضة فى محافظه دمياط من اجل عدم اتمام المشروع
وبناء على كل ذلك تحقق المراد ولما تفلح محاولات بناء المصنع وانصاع الجميع لرغبه اهالى دمياط
.
فى النهايه نرجو من المهتمين بالوضع العام  فى بلدنا  التنظيم الجيد  والنزول الى الشارع والشعور بالمصريين الحقيقيين
وبدء حلقة جديده فى انهاء السلبيات المتراكمة فى الشارع المصرى
وفى الختام سأستعير كلمه لصديق لى  .. التـــفــائل قـــدرنا

بقلم محمد العبد



عن التوريث وجمال

عن التوريث وجمال

أجدنى مدفوعاً الآن للكتابة عن مشروع التوريث رغم ملايين السطور التى كتبت بشان هذا المشروع ،
فكثرة الحديث  عن التوريث الآن وفى هذا التوقيت _ انتخابات مجلس الشعب _ وبهذه الكيفية وفى وجود شخصية دافعة للتغيير كالدكتور محمد البرادعى خارج مصر يدفعُنا للتساؤل مجددا عن صِحة مشروع التوريث ومدى قدرة النظام على تنفيذ هذا المخطط .
سوف اُلخِص  فكرة التوريث فى بعض النقاط .

مشروع التوريث بدأ فعليا ابتداءً من عام 2000 ولكنه ظهر على السطح بدءاً من عام 2004 كبالون إختبار يقيس به النظام مدى قابلية الشعب لجمال مبارك كرئيس محتمل ، لكن ظهور حركة كفاية آنذاك بشعارها لا للتمديد ولا للتوريث عطل تنفيذ المخطط .
أرى فى المثل المصرى الشهير ( جه يكحلها عماها ) ملخصاً لما فعله جمال مبارك ابتداءً من الطرح الأول لفكرة المشروع وحتى لحظتنا هذه .. فلقد تعامل سيادته  مع المشروع بكِبر وعنجهية على اعتبار ان الامر هين وبسيط  فبدايةً من التعديل الوزارى الشهير بتعيين الدكتور احمد نظيف رئيساً للوزراءرغم ان العُرف السائد والمنطقى لهذه الحالة هى ان يتولى المنصب وزير التخطيط وليس وزير الإتصالات . وما تبع هذا القرار من تعين وزراء ذات طابع رأس مالى .. ونهاية بالحملة الشعبية لدعم جمال مبارك وحتى وان اعلن انه ليس له علاقة بها .
وكنتيجة حتمية للنقطة السابقة .. دخلنا عصر الخصخصة من أقذر ابوابه  , فقد باعت لنا حكومتنا الرشيدة والذكية أغلب وأهم المصانع والهيئات الموجودة بالدولة ومنها  مصانع ذات طابع خاص وقومى مع عدم ضمان حقوق العاملين بها على الاقل ، مما دفع الطبقة العاملة الى الخروج  للشارع والاحتكام لرصيف مجلس الشعب ومن ثم تفاعلهم ولو بشكل قليل مع الحركات الاحتجاجية مثل (كفاية) و(6 أبريل) التى أنشئت عقب ثورة عمال المحلة فى عام 2008 .

اعتماد جمال مبارك على مجموعه أشخاص لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية ويدفعونه دفعا لمشروع التوريث فقط لحماية مصالحهم المتعاظمة دوما بصرف النظر عن كيفيه تطبيق المشروع ذاته بل حدث ما لم يكن يتوقعه الكثيرون ودخل جمال وحاشيته فى صدام أكثر من مرة مع الحرس القديم فى الحزب الذى يمثل السيد جمال أمين سياساته .

لم ينجح لا جمال ولا الاعلام المصرى فى تحسين صورة امين السياسات بالحزب الوطنى رغم مئات المحاولات ورغم ظهوره على كافة شاشات التلفزيون المحلى والفضائى ، ببساطة لانه لا يملك لا مصداقية ولا علم ولا حتى قبول وهو أبسط الاشياء للظهور على الساحة السياسية .

عندما أيقن جمال مبارك ومن معه ان مشروع التوريث أصعب مما يتصور لم يبدأ فى النزول من برجه العاجى بل اتخد مسلكا أخر وهو فكرة الرضا السامى الامريكى عنه كبديل لوالده .. فالبداية كانت مشروع الكويز الذى تم أقحامنا فيه مع امريكا وأسرائيل بحجة اتفاقية السلام وتم من خلال المشروع تصدير الغاز لاسرائيل بسعر أقل من سعر بيعه العالمى بكثير مما ادى لاثاره موجات من الغضب عليه ، ومن بعده تتابعت المحاولات التى تمثلت فى زياراته المتعاقبه المتتالية للولايات المتحدة  لنيل هذا الرضا ؛ والاعجب انه لم ينجح حتى فى نيله.

وطوال عشر سنوات سـُـخرت من اجله الدولة بكل ما فيها من امكانيات وهيئات لم يستطع امين السياسات ان يظهر حتى كرجل ناضح قادر على مناطحة الكبار وظهر ذلك جليا عندما ظهر محمد البرادعى مطالبا بتغير أركان اللعبة وتحويل مصر الى دولة يحكمها القانون و أن تصبح دولة مؤسسات بحق ، فقد اختفى السيد جمال مبارك من على الساحة نهائيا لدرجة دفعت أحد اصدقائى الغير المهتمين بالسياسة وألاعيبها لسؤالى هو فين جمال مبارك ؟ ، و حتى فى فترة مرض الرئيس كان من المفترض ان السيد جمال مبارك يكون أكثر بروزا وتواجداً ويظل بجوار الشعب  المُفترض حُكمه بعد اقل من عامين طبقا للمشروع ،  ولكننا وجدناه يترك البلد  ليجلس فى المانيا بجوار والده ليتبين لنا جميعا مدى التحكم الذى يحدث له من اخرين حوله .. يُخفونه وقتما يشائون ويُظهرونه كيفما يريدون .
يبقى أن اُوضح انه اذا كان انصار الرئيس مبارك اطال الله عمره يرون فى شخصه بعض الانجازات فأنى لا أرى أى انجاز للسيد امين السياسات سوى ظهوره على شاشات الفضائيات عند أى انتصار لمنتخب مصر ولو كان على حساب الكونغو الديمقراطية .. ان كان هذا يسمى انجازاً من الاصل .. وأدلل على كلامى هذا بتقرير صحيفه " كريستيان ساينس مونيتور" أن نقطة ضعف جمال مبارك هي عدم شعبيته، لقد حاول النظام أن يصنع منه "رجل الشعب" و ذلك بإرساله إلى مباريات كرة القدم و إبراز صوره مع المنتخب الوطني في وسائل الإعلام الحكومية .
وكان آخر ما حدث من محاولات لأنجاح مشروع التوريث هى  عندما تيقن للسيد جمال وحاشيته  فشل السياسة التى يتبعونها بدءوا فى تقليد أعمى لمشروع الجمعية الوطنية للتغير ألا وهو جمع التوقيعات لحشد مؤيدين للسيد الامين العام ولكن حتى هذه فشلوا فيها فأنظروا للسيد مجدى الكردى المنسق العام لائتلاف جمال مبارك وانظروا الى تاريخه وطريقه اداءه فى العمل .. فلقد انتقص من السيد جمال أكثر مما أعطى .. ف والله لو أنى مكان السيد جمال لآعتقلت بنفسى السيد مجدى الكردى لما يسببه من تشويهه أكثر لشخص أمين السياسات فى الحزب الحاكم

 فى النهاية
أحب ان أعرض وجهه نظرى الخاصة المتفقة مع الدكتور حسن نافعة بان مشروع التوريث اقترب من نهايته .. لأن وضع مصر الحالى يحتاج الى رجل بمعنى الكلمة  مكتمل النضوج يستطيع ان يقف امام المشاكل المتتالية منها على سبيل المثال ازمه المياه مع دول حوض النيل ، مشاكل العمال فى جميع القطاعات وزيادة اجورهم ، أزمات الفساد المتفشى فى الدولة والمتمثل اصلا فى سيادته ومن يحيطون به ،  قوى المجتمع الوطنى الضاغطة  لتغيير الدستور وعلى رأسها الجمعية الوطنية للتغير والدكتور البرادعى وجماعه الاخوان ومطالبهم بتغيير بعض مواد الدستور التى تمنح الحد الادنى من النزاهة ، التعامل مع الملف البدوى المتمثل فى سيناء او حتى ملف الوحدة الوطنية ، حاله الشعب البادئة فى التحرر والتحرك نحو الديمقراطية والدليل هو تصاعد وتيرة التوقيعات على بيان التغيير.
 وهنا أعتقد ان رجال النظام نفسه باتوا على يقين ان جمال مبارك لم يعد يصلح لمشروع الوريث ولكنهم يأجلون اعلان فشله لحين تجهيز امر اخر او شخص اخر يكون محلا لحين نضوج السيد جمال .. هكذا يتمنون .


بقلم
 محمد العبد
17 / 8 /2010

انا خالد سعيد

بسم الله الرحمن الرحيم
انا خالد سعيد
انا دلوقتى بكتبلكم من غرفتى ومن خلف شاشه جهازى الخاص .. لقد قررت انا المدعو خالد محمد سعيد انا اطبق ما قاله بابا مبارك فيما ذهب اليه فى فضح الفساد المنتشر فى كل اجهزه الدوله .. وبما انى قد حصلت على فيديو يجسد الوصف الصحيح لمعنى الفساد ويظهر فيه بعض اعضاء جهاز الشرطه وبعض اباطره الكيف يقتسموا غنيمه الاتجار فى المخدرات .. ولاننى مواطن مصرى صالح قررت ان استقوى بكلام بابا مبارك بأن كرامه المواطن المصرى خط احمر _وليس خط جرجا اسوان كما يردد بعض المغرضين _ لا يمكن الاقتراب حتى منه .. فها انا انشر لكم فضيحه هذا الفيديو لكم طالبا منكم ان تسيروا على دربى وتكشفوا الفساد والظلم المنتشر فى ارجاء دولتنا .
فانا خالد سعيد ارجوكم واطلب منكم بل واتوسل اليكم ان لا تصمتوا على ظلم الطغاه المفسدين فى الارض .. فأنا وانتم سوف نطهر هذه الارض من معدومى الضمير ممن يتاجرون بممتلكاتنا نحن .. ارجوكم لا تتراجعوا حتى ولو تعرضنا لمصاعب .. حتى لو تعرضنا للضرب .. وان وصل الضرب الى القتل العمد .. فلا تتراجعوا .. فانا أكتب اليكم ولا اخشى مصيرى .. لاننى كما ذكرت لكم ان بابا حسنى حدثنى فى خطابه بأنه يحمينى لو كشفت الفساد .
الان وبعد ان وضعت بين ايديكم هذا الفيديو الفاضح .. سوف اودع امى العزيزه وبعدها اترككم لتكملوا المسيرة وانزل لاصدقائى فى الانترنت كافيه الكائن بأسفل منزلى .. لا تقلقوا سوف اكمل لكم روايتى .
انا خالد محمد سعيد اجلس الان مع اصدقائى نتحدث .. وفجأه دخل علينا اتنين مخبرين .. ياربى .. هذا الشكل اعرفه .. انه احد من ظهروا فى فيديو الفساد .. لماذا يحاول الفتك بى .. فانا لم افعل سوى ما طلبه بابا مبارك منا جميعا .
لقد قررت ان اقاوم من اجل كرامتى التى لا املك غيرها ,, لكن مع كل مقاومه لى كان يزداد افتراسهم بى .. فلقد دفعنى المخبر باتجاه الحائط لتصتدم رأسى برخامه فى الجدار المقابل .. حتى سمعت صوت صاحب المقهى يبعدنا جميعا من المكان .. وكنت وقتها احاول البقاء على وعيى لكنهم سحلونى لمدخل العقار المجاور .. وبدأو فى الاقتصاص منى لانى كشفت فسادهم .. فانهالو عليا بالضرب المبرح بالاقدام فى كل انحاء جسدى ثم مسكنى احدهم من شعر رأسى وظل يدغدغها فى ارضيه المدخل وبعدها فى الحائط .. لم اشعر بشى سوى بدماء الحريه تنسال من انفى .. فى هذه اللحظه تمنيت وجود 3 اشخاص معى .. ان يأتينى بابا مبارك ليرى ما يفعله المفسدين فى نظامه .. وان تأتى امى لترى صلابه ابنها .. وان تأتوا انتم يامن تقرأون كلامى هذا .. لتدركوا ان دماء الحريه تتدفق من انفى ونعاهد بعضا البعض ان لا نتراجع .. بعدها قولت للمخبر انى اموت قالى لى بالحرف الواحد .. فى داهيه انا مش هسيبك غير لما تموت . هنا تيقنت بقوه موقفهم وضعفى وهوانى .. وها هى روحى تتصاعد وارى من احببتهم فى مخيلتى . حاولت ان اتمساك مجددا فشعرت بانهم يصلبون قامتى و يلقون بى على باب المدخل ويخبط رأسى فى الباب الحديدى لاسقط فاقد للوعى .. انتظروا احبائى .. لاتقلقوا فانا سقط فاقدا للوعى ولكنى لم افقد رغبتى فى مقاومه الفساد وارجو منكم انكم كذلك هذا الامر .
اخذونى بعدها بداخل سياره الشرطه واكملوا عليا بداخلها وما لبسنا ان وصلنا فتأكدوا من وفاتى .. فامرهم الظابط بأعادتى الى حيث اتينا والقوا بى فى قارعه الطريق .
الجميع ينظر لى وانا ميت ولكنى انظر لهم واراهم .. ارى امى .. اراكم .. ارى كل مقاوم .. ارى كل متخاذل .. نعم ارى كل متخاذل .
جاءت سياره اسعاف لتسعفنى وهم يعرفون انى ميت .. ارادوا يحرمونى من شرف ان اصبح رمز للمقاومه .. لكن اراده الله نفذت وابعدتهم عن مخططهم .
الان استقر فى مماتى .. ولكنى اسمع اصوات تطعن فى اخلاقى وفى شرفى وفى وطنيتى . من هؤلاء الناس؟؟
يا اخوانى المدافعين عن الحريه .. لم تكونى معى فى عذابى السابق رغم انى كنت معكم فى دفاعكم عن الحريه .. فارجوكم دافعوا عنى فى مماتى .. لا تنسوا انى دفعت ثمن الدفاع عن الحريه ..
وقبل انا انهى حديثى اليكم اوجه رسالتين .
- يا بابا حسنى أتنام مطمئن البال ؟
- يا متخاذلين عن نصره من يدافعون عنكم .. اتناموا مرتاحين البال؟


بقلم محمد العبد

17 / 6 / 2010