قد يصدم البعض من هذا العنوان .. لكنى اعنيه وبشدة .. وقد يظن البعض ايضا ان العلاقات الشخصية قد تمنعنا من انتقاد مواقف من هم فى قوائم اصدقائنا خاصة اذا كنا رفقاء حزب سياسى واحد لمده خمس سنوات .. ولكن ها هى حالة مايكل نبيل سند اول سجين للرأى بعد الثورة تمر من امام عينى لتدفعنى ان اسجل رائى فيه لاول مرة فى العلن .
ف مايكل نبيل بالنسبة لى هو احد اهم النشطاء الموجودين على الساحة طوال سنوات ما قبل الثورة .. لكنه ايضا يمثل لى واحد من أكثر النشطاء حيرة وغرابة وشذوذ فى الافكار والاراء واعتقد اننا كنا نختلف اكثر مما نتفق .. وحتى عند اتفاقنا سويا فى بعض الاراء على اى قضية كنت اختلف معه ايضا فى طريقة عرضه للموضوع .. وعبرت له عن ذلك كثيرا سواء على مدونته او صفحته الخاصة .. وادعو من لا يعرف مايكل ان يبحث باسمه فى محرك البحث جوجل وسيقرأ له الكثير .. ولن اخشى ان اعلن انى كنت ومازلت ضد موضوعه الاخير .. الجيش والشعب عمرهم ماكانوا ايد واحده .. على الاقل من ناحية طريقة العرض والاسلوب .
اتابع قضية مايكل من اول يوم سُجن فيه وحتى الان من خلال رسائلة التى يبعثها من داخل محبسه .. وايضا عن طريق احد النشطاء المشتركين بيننا المهتمين بقضيتة .. واتابعها مع بعض النشطاء اصدقاء مايكل الذى تذكروه فجأة عندما تأكد للجميع تواطىء المؤسسة العسكرية فيما يحدث واقاموا له الكثير من الايفنتات .. اتابع القضية وكلى امل
فى خروج مايكل ليتم محاكمته مدنيا .
اصبح يزعجني علو صوت الجميع بعدم محاكمة الصحفيين والنشطاء فى قضايا الرأى .. ولاننا فى مقال تسجيل مواقف .. فأنا ضد هذا المطلب وبشدة .. بل واطالب بمحاكمة كل المخطئين حتى فى قضايا الرأى مع وضع ضمانة ان تكون المحاكمات امام قضاء مدنى طبيعى .. خصوصا فى وطن يتمتع اغلب قاطنيه بعدم الموضوعية .. فليس من الطبيعى ان نعطى حصانة لاى فرد فى وطن يزايد الجميع فيه على ضرورة ان يكون وطن عادل ويتمتع ابناءه بحقوق متساوية .. لا اصدق اننا نطالب بذلك ثم نطلب معاملة خاصة لنا حتى ولو كانت فى قضايا الرأى !!!
وبالربط بين قضية مايكل نبيل والموضوعية التى لم يتحلى بها اغلب النشطاء .. وجب علينا ان نكون أكثر صدقا مع النفس حتى يصدقنا الاخرون .. فعندما نرفع شعار لا لسجن مايكل نبيل فى السجن الحربى .. يجب ان نرفع بجوارها شعار .. نعم لمحاكمة مايكل نبيل فى قضاء مدنى .. بل والسجن ان ثبتت ادانته .
قضية مايكل نبيل فضحت كثيراً من الحقوقيين فى جزئيتين
الاولي : ان الجميع كان يعرف بمحاكمة مايكل من اول يوم تم القبض عليه فيه .. ولم يتحرك لاحد ساكنا حينها ولم نسمع صوتا لمخلوق يتحدث عن حرية التعبير وابداء الرأى ورفض حبس المتهمين بقضايا الرأىء لا مدنيا ولا حتى عسكريا .. فأنا اعرف ان من يدافع عن مبدأ .. يكون مستعد انا يقاتل من اجله ويدفع النفيس قبل البخس .. ولكن الجميع بما فيهم انا قد غضضنا الابصار عن حبس مايكل .. لكن ولأمانة الكلمة كان هناك فردا واحد يدافع حينها عن مايكل .. هو صديقى ماجد ماهر جبرا .
الثانية : ان أغلب الحقوقيين حركهم عقلهم الجمعى بتبنى قضية مايكل فى هذا التوقيت عندما بدأ يتأكد للجميع ان موضوع مايكل الاخير _ الجيش والشعب عمرهم ما كانوا ايد واحدة _ المتسبب فى دخولة السجن الحربي ليس بهذا السوء سوى فى طريقة العرض .. وان كل ما جاء به يتوافق مع ما يحدث حاليا .. فبالنسبة لى فقد فعل معظم الحقوقيين مثلما فعل ابواق النظام السابق فى ركوبهم لموجة الثورة .. فالاثنان لم يختلفوا كثيرا عن بعض .. ففى أى اتجاه يسير التيار .. يسير معه بعض المتشدقين .
رسالة لمايكل نبيل .. أسف انى لم اتضامن معك منذ البداية .. ولكنى لن اتضامن معك سوى برفعى شعار .. نعم لمحاكمة مايكل نبيل مدنيا وحبسه طبقا للقضاء المدنى الطبيعى .. لقد اخطأت يا مايكل .. بل وتُصر على الخطأ وانت بداخل محبسك .. فلتتعلم ونتعلم نحن جميعا ان الكلمة تسوي الكثير .. وانا اعرف انك تمتلك الكثير ليكون اسلوب عرضك على الاقل افضل من هذا الذى تكتبه .
رسالة للحقوقيين : كونوا صادقين مع انفسكم .
رسالة لماجد ماهر جبرا : اشكرك بشدة على موقفك مع مايكل .. وتحيه لك على مجهودك المتواصل فى هذا الشأن من اول يوم وحتى يومنا هذا حتى وان لم تسطتع حشد رأى عام كنت تسعي له

مـحـمـد الـعبد
7-9-2011
ف مايكل نبيل بالنسبة لى هو احد اهم النشطاء الموجودين على الساحة طوال سنوات ما قبل الثورة .. لكنه ايضا يمثل لى واحد من أكثر النشطاء حيرة وغرابة وشذوذ فى الافكار والاراء واعتقد اننا كنا نختلف اكثر مما نتفق .. وحتى عند اتفاقنا سويا فى بعض الاراء على اى قضية كنت اختلف معه ايضا فى طريقة عرضه للموضوع .. وعبرت له عن ذلك كثيرا سواء على مدونته او صفحته الخاصة .. وادعو من لا يعرف مايكل ان يبحث باسمه فى محرك البحث جوجل وسيقرأ له الكثير .. ولن اخشى ان اعلن انى كنت ومازلت ضد موضوعه الاخير .. الجيش والشعب عمرهم ماكانوا ايد واحده .. على الاقل من ناحية طريقة العرض والاسلوب .
اتابع قضية مايكل من اول يوم سُجن فيه وحتى الان من خلال رسائلة التى يبعثها من داخل محبسه .. وايضا عن طريق احد النشطاء المشتركين بيننا المهتمين بقضيتة .. واتابعها مع بعض النشطاء اصدقاء مايكل الذى تذكروه فجأة عندما تأكد للجميع تواطىء المؤسسة العسكرية فيما يحدث واقاموا له الكثير من الايفنتات .. اتابع القضية وكلى امل
فى خروج مايكل ليتم محاكمته مدنيا .
اصبح يزعجني علو صوت الجميع بعدم محاكمة الصحفيين والنشطاء فى قضايا الرأى .. ولاننا فى مقال تسجيل مواقف .. فأنا ضد هذا المطلب وبشدة .. بل واطالب بمحاكمة كل المخطئين حتى فى قضايا الرأى مع وضع ضمانة ان تكون المحاكمات امام قضاء مدنى طبيعى .. خصوصا فى وطن يتمتع اغلب قاطنيه بعدم الموضوعية .. فليس من الطبيعى ان نعطى حصانة لاى فرد فى وطن يزايد الجميع فيه على ضرورة ان يكون وطن عادل ويتمتع ابناءه بحقوق متساوية .. لا اصدق اننا نطالب بذلك ثم نطلب معاملة خاصة لنا حتى ولو كانت فى قضايا الرأى !!!
وبالربط بين قضية مايكل نبيل والموضوعية التى لم يتحلى بها اغلب النشطاء .. وجب علينا ان نكون أكثر صدقا مع النفس حتى يصدقنا الاخرون .. فعندما نرفع شعار لا لسجن مايكل نبيل فى السجن الحربى .. يجب ان نرفع بجوارها شعار .. نعم لمحاكمة مايكل نبيل فى قضاء مدنى .. بل والسجن ان ثبتت ادانته .
قضية مايكل نبيل فضحت كثيراً من الحقوقيين فى جزئيتين
الاولي : ان الجميع كان يعرف بمحاكمة مايكل من اول يوم تم القبض عليه فيه .. ولم يتحرك لاحد ساكنا حينها ولم نسمع صوتا لمخلوق يتحدث عن حرية التعبير وابداء الرأى ورفض حبس المتهمين بقضايا الرأىء لا مدنيا ولا حتى عسكريا .. فأنا اعرف ان من يدافع عن مبدأ .. يكون مستعد انا يقاتل من اجله ويدفع النفيس قبل البخس .. ولكن الجميع بما فيهم انا قد غضضنا الابصار عن حبس مايكل .. لكن ولأمانة الكلمة كان هناك فردا واحد يدافع حينها عن مايكل .. هو صديقى ماجد ماهر جبرا .
الثانية : ان أغلب الحقوقيين حركهم عقلهم الجمعى بتبنى قضية مايكل فى هذا التوقيت عندما بدأ يتأكد للجميع ان موضوع مايكل الاخير _ الجيش والشعب عمرهم ما كانوا ايد واحدة _ المتسبب فى دخولة السجن الحربي ليس بهذا السوء سوى فى طريقة العرض .. وان كل ما جاء به يتوافق مع ما يحدث حاليا .. فبالنسبة لى فقد فعل معظم الحقوقيين مثلما فعل ابواق النظام السابق فى ركوبهم لموجة الثورة .. فالاثنان لم يختلفوا كثيرا عن بعض .. ففى أى اتجاه يسير التيار .. يسير معه بعض المتشدقين .
رسالة لمايكل نبيل .. أسف انى لم اتضامن معك منذ البداية .. ولكنى لن اتضامن معك سوى برفعى شعار .. نعم لمحاكمة مايكل نبيل مدنيا وحبسه طبقا للقضاء المدنى الطبيعى .. لقد اخطأت يا مايكل .. بل وتُصر على الخطأ وانت بداخل محبسك .. فلتتعلم ونتعلم نحن جميعا ان الكلمة تسوي الكثير .. وانا اعرف انك تمتلك الكثير ليكون اسلوب عرضك على الاقل افضل من هذا الذى تكتبه .
رسالة للحقوقيين : كونوا صادقين مع انفسكم .
رسالة لماجد ماهر جبرا : اشكرك بشدة على موقفك مع مايكل .. وتحيه لك على مجهودك المتواصل فى هذا الشأن من اول يوم وحتى يومنا هذا حتى وان لم تسطتع حشد رأى عام كنت تسعي له
مـحـمـد الـعبد
7-9-2011