انها جمعة المطلب الواحد .. لا دى جمعة تسليم السلطة .. لا لا لا دى جمعة مُـقاطعة وثيقة "السلمى" .. سموها ما شئتم .. فهى جمعة "الكل" ضد "واحد".. فكل حلفائك خانوك يا مجلس ياعسكرى .
اهو جه اليوم اللى كل التيارات المتناحرة تنزل تانى ميدان الحرية مُجتمعة .. بعد ان فعل بهم المجلس ما فعل .. فالعسكرى لم يتعلم الدرس من نظام مبارك.. ليه بقه ؟ لانه اخد كل فصيل على جنب ونزل وشوشه فى ودنه لحد لما غواه .. وخلى كل تيار فيهم يبُص لمصلحته وبس .. ولعب بالكل زى ما بيلعب العيال بالكورة الشراب فى الحوارى .. لحد ما حصل اللى كان لازم يحصل .. ان الكل فهم اللعبه ولو بعد حين .. وعرفوا ان قوتهم فى وحدتهم حتى ولو مختلفين تمام الاختلاف " فكريا "
فالكل يحتاج الكل .. والكل لايحتاج العسكرى . .. ومن ظنهم المجلس حلفاؤه هم الان اعدائه .
الهمنى صديقى العزيز شهاب المرصفى بفكرة هذا المقال .. لما زعق فى وشنا وقال احنا بنجتمع ع فكرة الـكُـره وعمرنا ما هنجتمع على فكرة الحب .. كل واحد هيحب بطريقته .. لكن الكره مفيهوش طرق .. فما فعلناه مع مبارك .. نفعله الان مع المجلس العسكرى .. فلم نستطع من قبل ان نتفق على ان نوحد الصف فينما بيننا الا على كره مبارك .. الكل الان يَكره المجلس العسكرى وان لم يصرحوا علانية بكرههم هذا .
وبعد اللى فات لازم نوضح _ للمرة اللى مش عارف كام _ ان المجلس العسكرى غير الجيش .. فالجيش المصرى ملك الجميع .. وبالفعل حمى الثورة .. لكن المجلس ملك نفسه وفقط .. ولم يحمى سوى نفسه .. ولم ولن يسعى عاقل فى هذا الوطن ان يسقط الجيش او حتى يهاجمه .. فهو حصننا الامين دئما .
فبرغم الاختلاف الفكرى الشديد بين التيارات الدعاية للنزول الا ان لحظة المفاصلة التى تمر بها الثورة جمعت بينهم جميعا وكان الهدف هو الوصول للميدان مرة اخرى . ..
فحبس النشطاء واحد ورا واحد ساعد على ايقاظ الحالة الثورية فى نفوس النشطاء .. فدعت كل الائتلافات والحركات الشبابية للنزول يوم الجمعة القادم لتسليم السلطة للمدنين .. و رغم جلوس اعضاء المجلس العسكرى مع الشباب طوال الفترة الماضية الا انه فعل حرفياً ما كان يفعله النظام السابق مع النشطاء .. ما تغير فقط هى جهات التحقيق .
وبعد ان منح المجلس العسكرى التيار الاسلامى السياسى كل الحرية فى اقامة احزاب وجمعيات الخ .. انقلب السحر على الساحر بسبب وثيقة "السلمى" لرفض التيارت الدينية الوصاية عليها وعلى الشعب حتى ولو من خلال مبادىء حاكمة للدستور .. ايا كان محتواها .. ولان اللى حضر العفريت مش قادر يصرفه .. تمت الدعوة للنزول من كل التيارات الاسلامية على اختلاف تشريحها .. لرفض وثيقة " السلمى" رسمياً من الميدان .
وسار على هذا الوفاق الوطنى كل الاحزاب المدنية .. التى انسحبت من مؤتمر وثيقة " السلمى" لرفضها أغلب بنود الوثيقة التى تعطى للمجلس العسكرى اكثر مما كان موجود للنظام السابق .. فمن ثار على حكم عسكرى يستحيل عليه ان يقبل به مجدداً .. فباطن الوثيقة تفضح ظاهرها .. فأعلنت كافة الاحزاب النزول بقواعدها الى الميدان لمشاركة كافة التيارات فى رفضها للحكم العسكرى .
وبقدر سعادتى بهذا التجمع وهذا الذى سيساعد حتما فى تقريب وجهات النظر بين التيارات ليدركوا ان " الجميع " يبغى مصلحه الوطن ولكن من زاويته هو فقط .. بقدر قلقى من دخول عناصر شغب مندسة داخل الميدان او حتى الهجوم عليه من الخارج .. ليحدث ما قد لايحمد عقباه .. فينبغى ان ننبه على كل فرد سينزل الميدان بدوره الوطنى فى حماية الميدان وزملائه فى الميدان .. فهذا التزام على الجميع وليست رفاهية .
واتمنى شخصيا ان يكون المجلس العسكرى على قدر المسؤولية التى حملها بموجب توكيل من الشعب المصرى .. ويسلم السلطة للمدنيين من خلال اعلان جدول زمنى صادق من الان وحتى انتخابات الرئاسة التى لايجب ان يتخطى موعد اجراءها منتصف العام الحالى .. وتنفيذ مطالب الثورة بشكل حقيقى .. من خلال منع فلول النظام السابق من المشاركة ومحاكمه كل من يثبت فساده محاكمة سريعة وفورية وعلى رأسهم الرئيس المخلوع واعوانه .. و بتطهير الداخلية بالكامل من العنصار المشبوهة ومحاكمتها واعادة هيكلة هذا القطاع وتغيير عقيدته .. بالاضافة الى تكريم شهداء الثورة واهاليهم تكريم حقيقى لائق .. لانهم السبب الرئيسى بعد الله عز وجل فيما نحن فيه الان .. فالتكريم لا يكون بتأدية التحية العسكرية لهم فقط .. وانما بأفعال تدل على الامتنان لدورهم فى تخليص مصر والمصريين من عصر فاسد .
فلو ان المجلس العسكرى قد فعل ذلك منذ البداية لكان على الاعناق الان .. مخلدين اسمائهم بحروف من نور .. فالشعب المصرى لا ينسى من احسن اليه .. ولا ينسى ايضا من قهره .
محمد العبد
14/11/2011

اهو جه اليوم اللى كل التيارات المتناحرة تنزل تانى ميدان الحرية مُجتمعة .. بعد ان فعل بهم المجلس ما فعل .. فالعسكرى لم يتعلم الدرس من نظام مبارك.. ليه بقه ؟ لانه اخد كل فصيل على جنب ونزل وشوشه فى ودنه لحد لما غواه .. وخلى كل تيار فيهم يبُص لمصلحته وبس .. ولعب بالكل زى ما بيلعب العيال بالكورة الشراب فى الحوارى .. لحد ما حصل اللى كان لازم يحصل .. ان الكل فهم اللعبه ولو بعد حين .. وعرفوا ان قوتهم فى وحدتهم حتى ولو مختلفين تمام الاختلاف " فكريا "
فالكل يحتاج الكل .. والكل لايحتاج العسكرى . .. ومن ظنهم المجلس حلفاؤه هم الان اعدائه .
الهمنى صديقى العزيز شهاب المرصفى بفكرة هذا المقال .. لما زعق فى وشنا وقال احنا بنجتمع ع فكرة الـكُـره وعمرنا ما هنجتمع على فكرة الحب .. كل واحد هيحب بطريقته .. لكن الكره مفيهوش طرق .. فما فعلناه مع مبارك .. نفعله الان مع المجلس العسكرى .. فلم نستطع من قبل ان نتفق على ان نوحد الصف فينما بيننا الا على كره مبارك .. الكل الان يَكره المجلس العسكرى وان لم يصرحوا علانية بكرههم هذا .
وبعد اللى فات لازم نوضح _ للمرة اللى مش عارف كام _ ان المجلس العسكرى غير الجيش .. فالجيش المصرى ملك الجميع .. وبالفعل حمى الثورة .. لكن المجلس ملك نفسه وفقط .. ولم يحمى سوى نفسه .. ولم ولن يسعى عاقل فى هذا الوطن ان يسقط الجيش او حتى يهاجمه .. فهو حصننا الامين دئما .
فبرغم الاختلاف الفكرى الشديد بين التيارات الدعاية للنزول الا ان لحظة المفاصلة التى تمر بها الثورة جمعت بينهم جميعا وكان الهدف هو الوصول للميدان مرة اخرى . ..
فحبس النشطاء واحد ورا واحد ساعد على ايقاظ الحالة الثورية فى نفوس النشطاء .. فدعت كل الائتلافات والحركات الشبابية للنزول يوم الجمعة القادم لتسليم السلطة للمدنين .. و رغم جلوس اعضاء المجلس العسكرى مع الشباب طوال الفترة الماضية الا انه فعل حرفياً ما كان يفعله النظام السابق مع النشطاء .. ما تغير فقط هى جهات التحقيق .
وبعد ان منح المجلس العسكرى التيار الاسلامى السياسى كل الحرية فى اقامة احزاب وجمعيات الخ .. انقلب السحر على الساحر بسبب وثيقة "السلمى" لرفض التيارت الدينية الوصاية عليها وعلى الشعب حتى ولو من خلال مبادىء حاكمة للدستور .. ايا كان محتواها .. ولان اللى حضر العفريت مش قادر يصرفه .. تمت الدعوة للنزول من كل التيارات الاسلامية على اختلاف تشريحها .. لرفض وثيقة " السلمى" رسمياً من الميدان .
وسار على هذا الوفاق الوطنى كل الاحزاب المدنية .. التى انسحبت من مؤتمر وثيقة " السلمى" لرفضها أغلب بنود الوثيقة التى تعطى للمجلس العسكرى اكثر مما كان موجود للنظام السابق .. فمن ثار على حكم عسكرى يستحيل عليه ان يقبل به مجدداً .. فباطن الوثيقة تفضح ظاهرها .. فأعلنت كافة الاحزاب النزول بقواعدها الى الميدان لمشاركة كافة التيارات فى رفضها للحكم العسكرى .
وبقدر سعادتى بهذا التجمع وهذا الذى سيساعد حتما فى تقريب وجهات النظر بين التيارات ليدركوا ان " الجميع " يبغى مصلحه الوطن ولكن من زاويته هو فقط .. بقدر قلقى من دخول عناصر شغب مندسة داخل الميدان او حتى الهجوم عليه من الخارج .. ليحدث ما قد لايحمد عقباه .. فينبغى ان ننبه على كل فرد سينزل الميدان بدوره الوطنى فى حماية الميدان وزملائه فى الميدان .. فهذا التزام على الجميع وليست رفاهية .
واتمنى شخصيا ان يكون المجلس العسكرى على قدر المسؤولية التى حملها بموجب توكيل من الشعب المصرى .. ويسلم السلطة للمدنيين من خلال اعلان جدول زمنى صادق من الان وحتى انتخابات الرئاسة التى لايجب ان يتخطى موعد اجراءها منتصف العام الحالى .. وتنفيذ مطالب الثورة بشكل حقيقى .. من خلال منع فلول النظام السابق من المشاركة ومحاكمه كل من يثبت فساده محاكمة سريعة وفورية وعلى رأسهم الرئيس المخلوع واعوانه .. و بتطهير الداخلية بالكامل من العنصار المشبوهة ومحاكمتها واعادة هيكلة هذا القطاع وتغيير عقيدته .. بالاضافة الى تكريم شهداء الثورة واهاليهم تكريم حقيقى لائق .. لانهم السبب الرئيسى بعد الله عز وجل فيما نحن فيه الان .. فالتكريم لا يكون بتأدية التحية العسكرية لهم فقط .. وانما بأفعال تدل على الامتنان لدورهم فى تخليص مصر والمصريين من عصر فاسد .
فلو ان المجلس العسكرى قد فعل ذلك منذ البداية لكان على الاعناق الان .. مخلدين اسمائهم بحروف من نور .. فالشعب المصرى لا ينسى من احسن اليه .. ولا ينسى ايضا من قهره .
محمد العبد
14/11/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق